تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥١ بيت

المتفرقات

وأنتِ تغرقينْ

ظهرَ قاعُ السفينْ

رأيتُ ماأخْفَتْ شياطينُ الهوى

وكلَّ ما تُخْفينْ

الثقبُ فى الروحْ

والداءُ والأوجاعْ

والظنُ كان الشراعْ

للجسدِ المسفوحْ

والشكُّ أثقالٌ بلا رنينْ

تشدُّ قلبَك إلى القاعْ

فكيفَ كنتِ تسبحينْ

لا تبحثى عن قشةِ العتابْ

فسوفَ تغرقينْ

أضلاعُكِ الأخشابْ

تناثرتْ فى الماءْ

وقلبُكِ السفينةُ الخرساءْ

غاصتْ بوحْلِ الطينْ

بلا طنينْ

أحلامُكِ الذئابْ

أعمى قلوبَها عذابُ الارتيابْ

فمُزّقِتْ على صخورِ السرابْ

هل يُنقذُ الأشلاءْ؟؟

أفكارُكِ العرجاءْ!!

أم عقلُكِ الترابْ!!

تسألنى جراحُ بحرِ الحنينْ

هل كنتِ تعشقينْ

وأنت تغرقينْ

لا تذكرى الحبَّ الذى لا تعرفينْ

لاتصفى مقاعدَ البيتِ الذى لم تدخلى

إلا لتشعلى مواقدَ البكاءِ والأنينْ

لا تذكرى حدائقَ الياسمينْ

هل تصفُ العمياءْ

مواكبَ النجومِ فى السماءْ

ياقطتى البلهاءْ

الغصنُ فى الخريفِ والشتاءْ

لا يعرفُ الثمار والزهورْ

ولا تشمُّ العطورْ

قارورةٌ خرساءْ

ياقطةً من جليدْ

هل قلتِ:إنَّ الحبَّ سوطٌ من حديدْ

ياناقصةَ الوجودْ

لايذكرُ السياطْ

إلا العبيدْ

وأنتِ تغرقينْ

فلتُغمضى جفنيكِ فى القاعْ

أو تفتحيها فى التياعْ

فلن ترى

إلا سوادَ الطينْ

عندَ الوداعْ

والطينُ ياصديقتى لا يُنقذُ الغرقى

فلتغرقى فى سكونْ