وا رحْمتا يا ولَدي
يا قِطعةً من كَبِدي
هذا وداعٌ بيْنَنا
على فِراق الأبَد
حسِبتُني ذا جَلَدٍ
فأين منِّي جَلَدي؟
وأدمُعي فيّاضةٌ
يَسبَحُ فيها جَسَدي
لمّا بكيتُ «حَسنًا»
رَقَّ لدمعي حُسَّدي
وهالَهُم ما أبصَرُوا
مِن لَوْعَتي وكَمَدي
وا أسفًا يا أملي
لقد ذهبْتَ من يدي