يوسف حمدي يكن
٣ قصائد · حديث
يوسف حمدي بن حسن سري يكن، ولد في القاهرة، وفيها توفي. عاش في مصر وتركيا. التحق بمدرسة المسيو مارسيل (الأهلية) بالقاهرة، ثم بمدارس الحكومة الابتدائية والثانوية، ليكمل بعد ذلك تعليمه في المنزل، حيث أحضر له عمه أحمد مفتاح، مدرس اللغة العربية في دار العلوم، فتلقى على يديه البلاغة، وأخذ طرفا كبيرا من العلوم على يد حسن حسني الطويراني باشا مؤسس جريدة النيل، وأتقن علم العروض على يد أخيه ولي الدين يكن. عمل بالصحافة، فقد أنشأ في عام 1900 جريدة أسبوعية تحت اسم «الإنذار»، أغلقت بعد أربعة أعوام نظرا لمعارضتها لسياسة الحكومة التركية. وفي عام 1908 أنشأ جريدة «حذام» التي أغلقت أيضا بسبب مرضه، وفي عام 1915 عمل بالديوان السلطاني العالي، ثم نقل إلى وزارة المالية في عام 1919، وفي عام 1926 نقل إلى مجلس النواب المصري، ثم ندب إلى وزارة الخارجية، بعد أن حل المجلس، ثم عاد إلى وزارة المالية في عام 1930، ثم نقل إلى قسم النشر بوزارة الصناعة. ينتمي إلى أسرة تهتم بالسياسة، وترتبط بصلة قرابة بالأسرة التي حكمت مصر، وكان قد سار على نهج أخيه ولي الدين يكن في الجهر بالحرية، والدعوة إليها. وكان من المناهضين للسلطان العثماني عبدالحميد الثاني، وله في ذلك عدد من القصائد. الإنتاج الشعري: نشرت له صحف عصره عددا من القصائد منها: «إعلان الاستقلال» - صحيفة المقطم - مارس 1922، و«يا قوم» - صحيفة البلاغ - سبتمبر 1932، و«رثاء أمير الشعراء» - صحيفة البلاغ - أكتوبر 1932، و«إلى الآنسة كريمان» - صحيفة المقطم - فبراير 1933، وقصيدة في رثاء عدلي يكن باشا - صحيفة الأهرام - نوفمبر 1933، وله ديوان (مخطوط - كتبه بخط يده) في حوزة حفيده. له عدد من المؤلفات منها: «الليالي العشر»، و«حديث الدينار»، و«مملكة الخيال»، و«منكر ونكير»، و«السوانح اليوسفية»، و«العصر الزائل»، و«الأمة النبيلة العربية»، و«دقات على أوتار القلوب». يغلب على شعره الحس الوطني، فما كتبه يعد ترنيمة باحث عن الحرية، وأنشودة حالم بيوم الخلاص. جل شعره في المناسبات الوطنية. ينحاز إلى قضايا البسطاء من الناس، وله شعر في الرثاء اختص به الأهل، وأولي الفضل من الشعراء والأدباء أمثال محمود سامي البارودي، وإبراهيم المويلحي، وغيرهما، إلى جانب شعر له في الثناء على فاعلي الخير من رجالات عصره، وكتب في تقريظ المجلات، كما كتب المراسلات والمطارحات الشعرية، وله في التوشيح الشعري، وهو شاعر وجداني، كتب في الغزل ملتزما العفة في الطرح، والصدق في الهدف، وله في التشطير الشعري. تتسم لغته باليسر، مع جدة الفكرة، وطرافة الخيال. التزم النهج الخليلي في بناء قصائده. مصادر الدراسة: لقاء أجراه الباحث أحمد الطعمي مع حفيد المترجم له - القاهرة - 2003.