كَسَرَ لي جَناحًا كُنتُ أَدفَعُ بِهِ
ظَلامَ أَيّامي وَسَديمَ آفاقِها
فَهَبَطتُ أَرضَ المَواجِعِ مُكرَهًا
أَصُدُّ بِرُوحي وَتُغَيِّرْ عَلَيَّ بِسِنانِها
وأَضْجُ صامِتًا لا صَوْتَ عِندي
وأَتَجَرَّعُ مِنْ دَوْحِ الصَّبْرِ حَنْظَلَ مُرِّها
فَسَقَطتُ أَرضًا قَدْ ظَنَنتُ بِذٰلِكَ
نِهايَةَ الحَرْبِ وَرَحيلَ أَعْدائي
هُمُ الأَلَمُ مُنَوَّعَةٌ باخْتِلافِها
وَقَلْبِي مِنهُم جَريحٌ دامِي
لا انْتَهَتِ الواقِعَةُ
وَلا مُسْتَصْرِخًا أَتانِي
وَظَلِلْتُ صَريعًا لِقُطْعانِها
كُلَّما انْدَمَلَ جُرْحٌ نَحَتَ الثّاني
وَنَهَضْتُ شَبَحًا لا رُوحَ فِيهِ
وَطِرْتُ مِنْ وَجْعِي لا بِجَناحَيَّ
كَلَّفَنِي الطِّيبُ شَطَطًا، لا بَل وَأَشْقانِي
مِنِّي رُوحًا قَدْ سُلِبَتْ
وَصُورَةَ طِفْلٍ حالِمٍ وَأَمانِي
لَمْ يَبْقَ إِلّا شَتاتُ أَمَلٍ
أَنْ يُبَدِّلَنِي الإِلٰهُ سَلامًا
عَنِ الّذِي أَعْيانِي