وتموتُ فيكَ الأمنياتُ وإن
بَقِيَتْ على الأهدابِ مُعلَّقَةً شَجَا
كم غادرَتْنَا ضَحْكةٌ سَرَقَ الهوى
نورَ السنينِ بها، وأوْهَنَ ما بَنَى
وعلى طريقِ التيهِ كم عبرَ الأسى
وتكسَّرتْ فينا الجُذوعُ وما نَمَى
نَمشي ونَحملُ في الخطى وجعَ الدُّنا
ونُخَبِّئُ الآهاتِ في قلبٍ سَقَى
لا شيء يبقَى غيرُ ذِكرى عابِرٍ
خلْفَ الغيابِ تَمَوْجَتْ وتَرَنَّما
إنَّ الحياةَ قصيدةٌ محذوفةٌ
بيتُ الختامِ بها دعاءٌ مُنْعَما