أَلا تَرى أنّ الحَياةَ فُرْصَةْ
و إنّ تَفريطاً بِها لَغَصَّةْ
أَلَمْ تُفَتِّشْ عنْ كُنوزِ جَوفِها؟!
و لَمْ تُرِدْ مِنَ العَقِيقِ قَنْصَهْ؟!
أَلا تُريدُ قُبْلَةً جَميلَةً
تُطْبَعُ في الخَدَّيْنِ دونَ رُخْصَةْ؟!
إلّا تَكُنْ مُرَفْرِفاً مُحَلِّقاً
فيها فأنت للجَهولِ قِصَّةْ
هِيَ الحَياةُ لا تُريدُ فاشِلاً
فَخُذْ مِنَ النَّجاحِ بَعْضَ حِصَّةْ
وإنْ رُصِصْتَ رَصَّةً لا تَبْتَئِسْ
فالزَّيْتُ يَأتِي النَّاسَ بعدَ رَصَّةْ