سأَبدأُ باسْمِ اللهِ في النَّظْمِ أَوّلاً
و ثُمَّ أُحيِّي المُرسَلينَ وأَمْجُدُ
وبعدَ سَلامي للأَمينِ مُحَمَّدٍ
أُجِلُّ جَميعَ المُؤمنينَ وأَحْمَدُ
أُحيِّي جميعَ القارئين تَحِيَّةً
بِها أَمَلٌ للارْتِقاءِ وسُؤْدُدُ
أَحِبَّتَنا إنّ الحياةَ مُمِلَّةٌ
إذا بَقِيَتْ أفعالُها تَتَقَلَّدُ
فهذي حَياةٌ لا تَدومُ ستَنْقَضي
فلا تَكِلُوها للمعاصي فتَجحَدوا
وقوموا لِدِينِ اللهِ تُنعَشْ حَياتُكمْ
فطاعَتُهُ خَيرٌ إليْكمْ ومُسعِدُ
وطاعَةُ غَيرِ اللهِ ذُلٌّ ووَطْأَةٌ
فلا تَستَجِيبوا للصَّغارِ فتُطْرَدوا
وجُودوا بِجهدٍ للعلومِ فإنّها
سَبيلُ رُقِيٍّ ثُمَّ فَخرٌ ومُنجِدُ
فإنْ تَفخَروا بالمالِ يُتعِسْ حَياتَكمْ
و إنْ تَنعَموا بالعلمِ تَرقََوا وتُحمَدوا
وإنْ تَنجَحوا فالمَجدُ للناجِحِ الذي
يُقَدِّمُ خيراً والتواضعَ يَقصِدُ
وإنّ نجاحَ العلمِ يُضفِي عَزيمةً
لِطالِبِهِ ثُمَّ السُّرورَ يُخَلِّدُ
فهيّا اسْتَزيدوا مِنْ عَطاءِ مُعَلِّمٍ
و جازُوا بخَيرٍ مَنْ يُسيءُ فتَرشُدوا
وليسَ جميعُ الحالِمِينَ بمُكْرَمٍ
سوى مَنْ يُضاهِي نَفْسَهُ ويُجَهِّدُ