شوقي إليك كشوق الحاء للباء
لمّا تفرقتا من هجمة الراءِ
أشتاق لقياك والذكرى تؤرقني
شوقي إليك كشوق الأرض للماءِ
أشتاق عهداً تولّى كنت أرقبه
أحتاج قربك في ضر وسرّاءِ
كنا كطيرين كان الحب يغمرنا
إما على الغصن أو نرقى لعلياءِ
كنا وكنا ولكن من يفرقنا
من كان يسعى لإبعادٍ وإقصاءِ؟؟
غداً ستُحذف راء فرّقت زمناً
ونحتفي بعناق الحاء للباءِ