تخطَّ إلى المحتوى

كل مني الشوق حسا أمتطيه

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

كَلَّ منِّي الشوقُ حسًّا أمتطيهْ

للقاءٍ بعْدُ ما قُدِّرْتُ فيهْ

ما لقلبٍ ضجَّ شوقًا سلوةٌ

كيف يسلو المرءُ عن ذكْرى بنيهْ!

أينما قلَّببْتُ طرفي عنَّ لي

طيفُ من في وجههِ بُشرى أبيهْ

لم يكنْ إلا رضيًّا... حسْبُهُ

أنْ ظنَنْتُ البرَّ ندًّا يقتفيهْ

عَبَّ قلبي منه أنسًا سائغًا

يا لِذاك الأنس يهمي عن نَزِيْهْ

مات في مرأى ذويهِ باسمًا

مثلما قد كان حيًّا في ذويهْ

صغْتَهُ ياربِّ برًّا صالحًا

يصْدحُ التسبيحُ في أرجاءِ فِيهْ

فَبِكَ اللهمَّ سُؤْلي والرجا

في جنان الخلد أنَّا نلتقيهْ

كان لي ردءًا وقد كانت هَيَا

مشْعَلاً في الخير لا تخبو سنِيْهْ

بين جنبيها فؤادٌ مفْعمٌ

بالرضا... لا شيءَ غلًّا يعتريهْ

لمْ تضقْ إلا بما تخشى على

قلبِها لو زاغ في لهوٍ وتِيهْ

طَفْلَةٌ سوَّى إلهي عقْلَها

فاستوت في كلِّ أمرٍ ترتجيهْ

مَلَأَتْ قلبي سرورًا باذخًا

لم يزل قلبي مليًّا يحتبيهْ

قد قَضَتْ والبشرُ يعلو وجهها

أحْمَدُ اللهَ بما خُلِّفْتُ فيهْ

كلُّنا مادام حيًّا ظاعنٌ

لقرارٍ عن قريبٍ يحْتويهْ