إنَّ القناعة كنزٌ ما له ثمنٌ
فما اكتنزْتُ ضياعًا مثل مبناها
أما تضيع دروسٌ ضاع دارسُها
وأصغراه مع الحوراء خِدْناها
من حسْنِها لم يزلْ في سكرةٍ ثملاً
أهْونْ بمِيْتَتِهِ من حال مُضْنَاها
أُنْسُ القلوبِ كؤوس الحبِّ نشربُها
لولا امتزاجُ مذاقيها أبيناها
هيَ الصبابةُ لا عقلٌ يُحجِّمُها
ولا القناعةُ في صبٍّ كنزناها
أيًا تكنْ فهْي يا غيداءُ منزلةٌ
إن ما أقمنا بها دهرًا أتيناها
إنّ الهوى كالوغى بالهول مسْتعرٌ
تهفو الكماةُ له شوقًا فيهناها
فلا يرومُ الهوى زُمَّيْلةٌ هلِعٌ
أربابُهُ إذْ يُعدُّ الناس أدناها