تخطَّ إلى المحتوى

أطل من كوة بالشوق تنبثق

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أُطِلَُ من كُوَّةٍ بالشَّوقِ تنبثقُ

مسْتثْقَلَ الشِّعْرِ لوما طيفُها الخَلِقُ

تغطُّ عيْنايَ والْخفَّاق فيْ شُغُلٍ

أوَّاه كيْف ينامُ العاشقُ العَلِقُ؟

أَصبُّ فوق حُطامِ الوصْلِ غُنَّتَها

ما لم أبُحْ والِهًا حتمًا سأختنقُ

نزلْتُ لم أخْشَ غيرَ اللهِ مُتَّشحًا

عقيرتي... كلُّ ما في جوفِها لَبِقُ

أُعاقرُ الشِّعْرَ علِّي حينَ سكْرتِها

أنالُ غُنْمًا بهِ أَسْمُو وآتَلِقُ

ما خامرَ العقلَ شيءٌ مثلُ فاتنةٍ

تفْترُّ عن مبسمٍ بالسِّحرِ يتَّسِقُ

شرعْتُ أَلْثمُ ثغرَ الشَّوقِ فانْفلقَتْ

مشاعري لم تُطِقْ ما يصْنعُ الفَلَقُ

تضلَّعَ القلْبُ مأْنوْسًا بلا حرجٍ

منْ كفِّ غيْداءَ بالإبْداعَ تنْدلقُ

تلك التي دَوْزَنَتْ شوقًا مؤرَّجةً

ما الشِّعرُ إمَّا عنِ المشْتاقِ ينْفَتِقُ

شيءٌ مِنَ المسكِ ما خطَّتْ أناملها

أجْملْ بهِ أَلَقًا يخْتطُّهُ أَلِقُ!

كلُّ المشاعرِ لوما البوحُ جامدةٌ

هيهات يدري نعيمَ الحبِّ منْغلقُ

إليكِ ما رِدْتِ فالأجواءُ مُفْْعمةٌ

والمرءُ فيما يشاءُ القلبُ ينْدلقُ

مادام في القلبِ يا حسناءُ متَّسعٌ

فارْمي مكامنَها غُنْجًا فتنطلقُ

ولْنَسْكُبِ الليلَ آهاتٍ مُنغَّمةً

ما الأُنْسُ إلا قِوامُ الليلِ يصْطفقُ