تخطَّ إلى المحتوى

يا طالبا فضل ما بين المقامات

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

يا طالبًا فضلَ ما بين المقاماتِ

تريد تفصيل ما بين المراماتِ

مقامَ علمٍ ومالٍ بل ومملكةٍ

فهاك ما يقتضيه ضوءُ مشكاتي

الفضلُ للكل فوق البعض، بعضهمُ

له مراتبُ فضلٍ في المزِيَّات

قواعدُ الدين توحيدٌ ومعرفةٌ

بالله ربي له التقديس في الذات

فرضُ الصلاة وفرض الصوم يتبعه

فرض الزكاة وفرض الحج بالذات

هذي الفرائض لا يصفو الأداء لها

إلا بعلمٍ بأحكام الفريضات

فالعلمُ في السعي روحٌ أنت تطلبه

لا روحَ في السعي من غير الدرايات

العلم أفضل من دينٍ تكون به

عبدًا لربك من بعد الجهالات

فسِرُّ إيجادنا عرفان خالقنا

وخالقِ الأرض والسبع السموات

وليس يحظى بهذا العلم من أَحَدٍ

إلا ذوو النور أصحاب العنايات

والعلم ما يحصل التقوى بصحبته

ولا بشيءٍ يؤدي للغرورات

المال مِعوانُ هذا الدين، فتنته

أدهى من الملك في بعض المجالات

والعلم يهدي إلى الرحمن في ثقةٍ

سبحانه وهْو خلاّق البريّات

وهْو المهيمن والتوفيق من يده

سبحانه جَلَّ عن وصف البريّات

كرامةُ المال في الدنيا مكدَّرةٌ

وعزة الملك من أعلى البليَّات

شَتَّانَ ما بين عزٍّ دائمٍ أبدًا

وزائلٍ بزوال الإسم والذات

وصلِّ ربِّ وسلِّم يا إلهُ على

محمدٍ خير من مَرُّوا ومن ياتي