نفسي فداؤُكَ والفداء مُقصّرٌ
عن شكرِ فضل لم يكنْ مقصورا
ما الزهرُ فتّحه النسيمُ بروضةٍ
فكسا النواظرَ نُضرةً وسرورا
إن أقبلتْ ريحُ الصباح بنشرِه
ردَّتْ لنهج صوابِه المغرورا
بِأعزَّ عندي موقعا من تُحفةٍ
أودعتَها المنظوم والمنثورا
لا زال كفُّك مُهديا ما يُقتنى
ورشيدُ رأيك هادياً منصورا