أَلقَى سُؤَالاً سَيِّدي عِزٌّ هُوَ
فَنَظَمتُ أَبياتَاً لَهُ تَنقَادُ
إِنَّ الَّذِي تَبغِي بِسُؤلِكَ ذِكرَهُ
لهُوَ الحَيَاةُ وَمِن بِهِ تَزدَادٌ
وهُوَ الَّذِي لَا تَكتَفِي مِنهُ العِطَا
شُ وَلا تُروَى لَهُم أَكبَادُ
عِشقٌ هُيامٌ قَد تَسَمَّى وَصفُهُ
مَن يَفتَرِيهِ فَمَا لَهُ عُوَّادُ