هذه الليلة
لن يصغي أحد للآخر
ستمضي عربة الدموع
لتفرغ حمولتها في البحر
بينما يقف الصياد العجوز
ناشراً شباك الأحلام الممزَّقة
على شاطئ مهجور
هذه الليلة
ستصغي صخور (( العروسة ))
لدموع تثقب ذاكرتي
و هي تلتفُّ على الأملاح
و القواقع الميتة
و الموج الذي يستلقي على الرمال
ساكباً أغانيه
في العلب الفارغة
لم يبقَ لي يا "عدن "
سوى كلمات مشرَّخة الحروف
تقفز عند الفجر
راكضة ً نحوك
و أنت تبتعدين مع الغيوم الراحلة
نحو القرن الإفريقي المكسور
على الصخور الرمادية