تخطَّ إلى المحتوى

لا أحد يحمل لك تلك الوردة

غير معروف

٦٠ بيت

المتفرقات

لا أحد يحمل لك تلك الوردة

اللامرئية سواي!

عندما تعبرين

يرفع قلبي يده بالتحية

و عيناي تكتبان في عينيك

تلك الكلمة التي لن يراها أحد !

لا أحد سواي

ينصِّب وجهك فوق عرش الليل

و مثل نحله

يحط ُّ على وردتك

و على سريرك

المغطَّى بأنفاسي

عندما تنزعين التاج عن رأسك

لن يكون سوى قلبي

بين يديك

لك تحمل الشمس سلَّتها

و تجمع ثمارك

و كلما هزَّت الريح شجرة قلبك

لن يتساقط منها سوى

حبات روحي

أشبه بشلال

بنهر من الجمر . .

أنصبُّ بين يديك

أتبع خطاك كالممسوس

يا رسولتي . .

تعبت روحي

و أخذت تترنَّح كشجرة في ريح

كنسر في قفص

كمدينة في بركان

كقصيدة في قلب

أنا المجنون الذي يقف في انتظارك

و قلبه بين يديه

لا أريد سوى أن يظلَّ

بين أشيائك الصغيرة

و أنت . . بيديك الناعمتين

تمسحين عنه الغبار

كل يوم !

من أجلك

لا تكفي فصول سنة واحدة

لا يكفي ربيع واحد

ليطوِّقك بالورود

لا يكفي صيف

لتنام شمسه في عينيك

لا يكفي شتاء واحد

لننام فيه

هاربين من البرد و الريح

لا يكفي خريف

لأرى فيه أيامي الماضية

أنت الفصول التي تأتي

و العشب الذي يسقيه دمي

و المطرالذي يغمرني بدموعه

و الشمس التي توقظني

في الصباح

و الشجرة العارية

التي أكسوها بقبلاتي

أنت الطائر

و هي فضاؤك

أيها الراحل خلفها

كالسائر في نومه

إلى الأبد !