تخطَّ إلى المحتوى

روحي فداك أتاك من يفديك

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

روحي فداكِ أتاك مَنْ يفديكِ

سلّمتُها حيًا إلى باريكِ

أجد المنية في هواك لذيذةً

وحلا ليَ التعنيفُ في ناديك

الشّربُ دمعي والطّعام شكايتي

والنّوم رميي في رُبا واديك

ملكُ الجمالِ على جبينكِ عرشُه

قهر الفؤاد بثغرك المسبوك

عن وجهك الزّاهي حكى بدر السّما

واستضحكتْ حُور الجِنان بفيك

لو قلتِ تيهًا قِفْ على جمْر الغضا

لفعلتُ ممتثلاً ولا أعصيك

حقّاً لأن الجمرَ من دمعي به

عند الوقوف بحورٌ إذ أبكيك

لم أنسَ يومًا بالخضمّ أتيتني

وأريج أعطاف الهوى يهديك

نتجاذب الأطراف من كلماتنا

وشذا الرّياض يهبُّ إذ أُطريك

لك صوّبت عين الطّبيعة سحرَها

فوقفتُ من لحظاتها أرقيك

تُرخي عليك الشّمس حُلّة درّها

لكنْ جمالُك فوق ما يكسوك

والوردُ حين رآكِ أينعَ باسمًا

والطّيرُ من نغماتها تقريك

والأرض مخضرٌّ رداء جمالها

يزهو كصدرك تحت ماس حُلِيك

يا صافيَ البسمات فقت السّيف من

ألمي بإظهار اللُّجَيْنِ ضَحوك

يا جُذوة الوَجَنات مِنْ وردٍ زها

الله جلّ جلاله مذكيك

يا فلذةَ الكبِد المهلهل خَبِّري

مَن بالبعاد وبالقلى يقريك؟

لا خاب من باعوا عذار حياتهم

وفؤادهم والرّوح إذ يَشْرُوك

قد قلتِ لي إن الحباب محرمٌ

هل قول ربّك أم حديث نبيك؟

وإذا تحرم كيف أقضي عِيشتي؟

أو كيف يهنا أو [ينم] شانيك؟