تخطَّ إلى المحتوى

فتنت بحسنها والحسن يفتن

الوافر

٨ أبيات

النسيب

فُتِنْتُ بِحُسْنِها والحُسْنُ يَفْتِنْ

ولم أكُ قَبْلَها للحُسْنِ أُذْعِنْ

نَظَرتُ لها فقلتُ وقد سَبَتْنِي

أنا حيٌّ ، إذًا هذا مُطَمْئِنْ

لَئنْ يَكُ مُمْكِنًا لِيَ دَفْعُ جَيْشٍ

فَما دَفْعِي لِهذا الحُسْنِ مُمْكِنْ

فيا قلبِي الذي سَئِمَ انتظارًا

صلاةُ الحُبِّ قد حانَتْ فأذِّنْ

بِصَوتٍ مُطرِبٍ للفرحِ داعٍ

وشِعرٍ فاخِرٍ للسَّعدِ مُعلِنْ

أيا مُسْتَوحِشِي الليْلِ ائمَنُوهُ

ويا حَظَّ المُؤَمَّنِ بالمُؤَمِّنْ

تَبَدَّلَ ليلُنا هذا نهارًا

بأنوارٍ لها العُمْيانُ تَفْطِنْ

فهذي الشمسُ نُورا بِنتُ صَبْرِي

وهذا البَدرُ عَمّارُ بْنُ مُحسِنْ