زَعَمَتْ براءتها وإنَّ عيونَها
فيها حياةٌ إنْ تشأ وهلاكُ
لَولا تواضُعُها لَسارَتْ في الوَرَى
كَمَلِيكَةٍ وهُمُ لها أمْلاكُ
لأَمِيرَةِ الأنوارِ نورٌ ساحِرٌ
حَسَدتْ عليه أرضَنا الأفلاكُ
أتظنُّ نورا أنّها إنسانةٌ
كَّلا لَعَمْرِي إنَّها لَمَلاكُ
زَعَمَتْ براءتها وإنَّ عيونَها
فيها حياةٌ إنْ تشأ وهلاكُ
لَولا تواضُعُها لَسارَتْ في الوَرَى
كَمَلِيكَةٍ وهُمُ لها أمْلاكُ
لأَمِيرَةِ الأنوارِ نورٌ ساحِرٌ
حَسَدتْ عليه أرضَنا الأفلاكُ
أتظنُّ نورا أنّها إنسانةٌ
كَّلا لَعَمْرِي إنَّها لَمَلاكُ