صُوَرُ الشَّبَابِ بِفَلْتَرَةْ
لَمَنَاظِرٌ مُسْتَنْكَرَةْ
فَخُدُودُهُمْ مُحْمَرَّةٌ
أَمَّا الذُّقُونُ فَمُشْعِرَةْ
وشِفَاهُهُمْ مَنْفُوخَةٌ
والْعَيْنُ رَسْمَةُ مَسْكَرَةْ
وإِذَا بَدَىٰ مَسْتُورُهَا
فَكَأَنَّهَا كُوزُ الذُّرَةْ
حَبُّ الشَّبَابِ عَثَا بِهَا
عَثْوَ الطُّعُوجِ بِطَنْجَرَةْ
عَجِزَتْ بِطَمْسِ نُدُوبِهَا
أَرْقَىٰ فُنُونِ السَّمْكَرَةْ
إِنِّيْ إِذَا أَبْصَرْتُهُمْ
اَغْتَاظُ حَتَّىٰ الزَّمْجَرَةْ
ويْحَ الرُّجُولَةِ إِذْ غَدَىٰ
غُنْجُ الرِّجَالِ مُفَاخَرَةْ
حُسْنُ الرِّجَالِ فِعَالُهَا
أَوَضَرَّ قُبْحٌ عَنْتَرَةْ؟!