تخطَّ إلى المحتوى

ذلك الوجه والجمال المشرد

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

ذلك الوجهُ والجَمال المشرَّدْ

ليس إلا أنوثةً تتمردْ

سوف ألقاهُ بعد عشرة أعوامٍ

وقد غاض ماؤهُ وتَجَعَّدْ

أفلا تعرفين كيف ستغدو

هذه الفتنةُ التي تتجسَّدْ

أفلا تدركين أن سوف تخبو

بين جنبيْكِ جمرةٌ تتوقَّدْ

سيموت الوردُ الذي فوق

خديكِ ويذوي الغُصْنُ الذي يتأوَّدْ

ذلك العَسْجد الذي تلبسين

اليومَ إكليلهُ غدًا يتأكسَدْ

عن قريبٍ تريْن ثغرَكِ هذا

وهو خالٍ من الجُمان المُنَضَّدْ

أنتِ ما أنتِ في الحياة بشيءٍ

غير تِمثالِ فتنةٍ يَتَبَدَّدْ

أنا لا أشتهي هواكِ ولَكِنْ

أشتهي فيكِ شهوةً تتجدَّدْ

مَهَّدَ الشيطانُ الطريقَ إليها

فتعاليْ على الطريقِ المُمَهَّدْ

إنَّما أنتِ في خريفٍ طويلٍ

بَعْدَهُ يأتيكِ الشتاءُ المُخَلَّدْ

سوف يُفني هذا الشتاءُ شعورًا

طالما كان جامحًا ليس يَخمدْ

فاتقي اللَّهَ في الجَمال وفينا

إنَّ هذا الجَمالَ ليس يُخَلَّدْ

إنما هذهِ الحياةُ عروقٌ

نحن فيها الدَّمُ الذي يتجَدَّدْ