تخطَّ إلى المحتوى

لو أنصف الدهر

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

لَو أنصَفَ الدَّهْرُ...

سَقى اللهُ عَهْدَ هَوانا

وذاكَ الزّمانَ الزّمانا...

وأوَّلَ ليلٍ بِغَمرٍ الحنانِ

احتوى شوقَنا

وَطوانا...

فخِلنا بأنَّ ليالي الهَوى

لا تُسِرُّ الهوَى لسوانا...

وكانت لنا فوقَ هذا الأديمِ

سماءٌ بناها كلانا...

تحومُ الحباحبُ فيها كواكِبَ

تومضُ آنًا،

وترقصُ آنا...

وكانَتْ لنا الأمنياتُ جزافًا

وكادَتْ تطالُ النجُومَ

يدانا...

فكيفَ غَدَونا معَ الذكرياتِ

وهل مَلَّنا ليلُنا

فسَلانا...

وكيفَ رُميْنا بداءِ الفِراقِ

وَكيف قسَا دَهْرُنا فرَمانا؟

وأعجَبُ كيفَ أصرَّ الجفاءُ

على قهرِنا

فقضى ودَعانا؟

ولو أنصَفَ الدَّهرُ يَومًا

لأبدَى لنا العُذرَ

مِن مُرِّ ما قد سَقانا!