تخطَّ إلى المحتوى

ووددت تقبيل الجدار لعلني

غير معروف

٦ أبيات

المتفرقات

وَودِدتُ تَقبِيلَ الجِدَارِ لَعَلَّنِي

ألقَاكِ في النَجْوى وفي الخَلَواتِ

أهْنا بِتَقبيلِ الفُؤادِ تَرَنُّمًا

في الصُبحِ أرقُبُها وفي اللَيلاتِ

تمشي تُراقِصُني؛ فتُعطيَ رونقًا

كلُّ الجمالِ يقولُ: يا ويلاتي

كَيفَ السَّبِيلُ إلى التَّشَبُّهِ مَرَّةً

بِالنُوْرِ يَرْقُبُنا مِن الشُّرُفَاتِ

تَضحَى كمِرآةٍ يَشِفُّ جَمَالُها

فَردًا تَعَالَتْ عَن شَبِيهِ الذَاتِ

تُمسِي اكْتِمَالُ البَدرِ يَنْهَلُ نُورَهَا

مَا قَلَّ يَومًا، وجهُها مِرآتي