وَودِدتُ تَقبِيلَ الجِدَارِ لَعَلَّنِي
ألقَاكِ في النَجْوى وفي الخَلَواتِ
أهْنا بِتَقبيلِ الفُؤادِ تَرَنُّمًا
في الصُبحِ أرقُبُها وفي اللَيلاتِ
تمشي تُراقِصُني؛ فتُعطيَ رونقًا
كلُّ الجمالِ يقولُ: يا ويلاتي
كَيفَ السَّبِيلُ إلى التَّشَبُّهِ مَرَّةً
بِالنُوْرِ يَرْقُبُنا مِن الشُّرُفَاتِ
تَضحَى كمِرآةٍ يَشِفُّ جَمَالُها
فَردًا تَعَالَتْ عَن شَبِيهِ الذَاتِ
تُمسِي اكْتِمَالُ البَدرِ يَنْهَلُ نُورَهَا
مَا قَلَّ يَومًا، وجهُها مِرآتي