تخطَّ إلى المحتوى

قضى الرضا نائيا بالسم في عنب

غير معروف

٦ أبيات

الرثاء

قضى الرضا نائياً بالسم في عنبٍ

ظلماً فضجت له الأملاك والرسل

وقام ناعيه في الأكوان من شجن

ينعى فعم الأسى السكان والثكل

الله أكبر سلطان العوالم في

طوس جنازته أعداؤه حملوا

إن شيعته ففي ادراك منيتها

بقتله قد علاها البشر والجذل

لا غرو إن دجت الأكوان إذ حجبت

شمس الشموس وهل يلفى لها بدل

فمن يعزي رسول الله فيه فقد

أمست بما نابه في قلبه شعل