عَينانِ فاعِلةٌ فَعولَ الآمرِ
فَأَنَا الأسيرُ وَمَنْ سِواها آسري
لا يَسلمُ الطَّرفُ المتَيَّمُ بِالْهَوَى
يَحْبُو لِقاتِلِهِ بِخطوٍ مُجبرِ
يَنأى عَنِ الأحبابِ وهي تحوطه
ويَرومُ وصلَ خليلهِ بِتَصبُّرِ
إنِّي بكلِّ عقيدتي أحبو لَهَا
حبوَ الرِّجالِ إِلَى الغَنيم الأظْفَرِ
باللَّاشعورِ ودونَ أيِّ إرَادَةٍ
أحدو إلى عرصاتها كمغامرِ
حقّاً أجنُّ إذا تباطَأ مقصدي
عَنْ ظَفْرِها يَا ليتَني لمْ أظْفَرِ
هِي مَغْنَمي ومليكتي وحبيبتي
أَسْعَى لَهَا سعيَ الكَظيم الثَّائرِ
حزنٌ عظيمٌ قَد يرافقُ مُهْجَتِي
لَو أنَّهَا سهواً تنوءُ بِخَاطِرِي
هِي كلُّ مَا اشتعلت بخافقِ مهجتي
مِن أُمنياتٍ دونَها لمْ أُزهرِ