إنَّ اللَئيمَ بخبثِ الفِعْلِ يتَّصِفُ
والفاضلاتُ لَدَى الأكرامِ تعْتَكِفُ
إنَّ الصَّديق لَموصوفٌ بصاحبهِ
فاخترْ لِنَفسِكَ منْ تَشْعُرْ بِه ألَفُ
تلْقاهُ بالحُزنِ مُغتاظاً بهِ ألمٌ
ويومَ سعْدِكَ بالأفراحِ يَلتَحِفُ
قدْ وزَّعَ اللهُ أَرزاقاً وقسَّمها
بينَ العبادِ وكلٌّ منهُ يغتَرِفُ
أَمَا وجدتَ صديقاً كنتَ معدمه
جَاءَت إليكَ بهِ الأيامُ والصُّدَفُ
فكانَ نِعمَ أَخٍ فِي الضُّرِ تعهدهُ
سدّاً منيعاً بِوَجْه الضّر إِذ يقفُ
إنَّ البَلاءَ محكٌّ يُستضاءُ بهِ
يَبقى الوفيُّ إِذ الخدَّاعُ ينصرفُ