يحاوطني ظلامُ اللّيلْ
كأنَّ الصُّبحَ لا يأتي
فأذكرُكِ...
فيجلي ذكركِ الظّلماءْ
كأنَّكِ صرتِ مُعجزتي
ومُعجزتي
أ مَن فيها يَضيعُ الوصفُ عن لُغتي
فأغدو أخرساً ثملاً ولا أدري
كيف كمال قافيتي
وقافيتي
لها جرسٌ يُحرِّكُ كلَّ ذي بَلَهٍ
فيغدو حاذقاً نبهاً وحالتهُ
بينَ البوحِ والصّمتِ
لذا صمتي
وإنْ يطغو على البوحِ فلا بأسٌ
فبعض الصّمتِ إبلاغٌ، فأبلغكِ
كلاماً ظلَّ في رئتي
ولي رؤيا
تُخالفُ كلَّ مَن عَشِقا
على مضضٍ
فعشقُ المرءِ يؤلمهُ ويوهمهُ
إذا ما عاشَ في الكبتِ
كبيتِ الشِّعرْ
لهُ وزنٌ وقافيةٌ تحيطُ جواهرَ المعنى
تقيدهُ فيهربُ نحوَ إيجازٍ
فيعطي أجملَ النُّكَتِ
وَذا قلبي
فلا طابَ ولا ذاقَ رحيبَ العيشْ
كأنَّ حياتهُ سفرٌ، تُناقلهُ
بينَ الهمِّ والعَنَتِ
وعن أنتِ
كتبتُ كبار أبياتي، ومعظمُها
جاءتْ دون إدراكٍ ولم أعرفْ
بأنَّ الشِّعرَ مِن صفتي
أ مُنصفتي
تعالي كي أغازلُكِ ببعضِ الشّعرِ أو نلهو
بوصفِ عيونكِ الكحلى
فرؤيتُها
صارتْ جلَّ أُمنيتي