وَغَداً سَأُخبرُكِ كلاماً رائعاً
قدْ كُنْتُ أَضْمِرُهُ بِقلبٍ مولعِ
إنَّ الكلامَ سعيرُهُ فِي خافقي
كَسَعيرِ نارٍ زادُها منْ أضْلُعي
هوَ رائعٌ والخوفُ زادَ تَرَوُّعي
فالخَوْفُ يَقْتُلُ كلَّ شيءٍ رائعِ
كالشِّعْرِ يُطرِبُ مَنْ يوَدُّ سَماعَهُ
ويُذيبُ قَلْبَ الشَّاعرِ المتَوَجِّعِ
كَمْ كانَ سَهْلاً أنْ أقولَ قَصَائدي
كَمْ كانَ صَعْباً أنْ أبوحَ بِما أَعِي!
فلكلِّ حَرْفٍ قَدْ أَقولُ – حِكَايَةٌ
ولكلِّ فِعْلٍ قَد أرومُ لَمَدّعي
وتُمدُّ فِي الأُفقِ البَعيدِ ذرائعٌ
وأمدُّ فِي طرفِ الكلامِ ذرائعي
إنّي وجدتُكِ تأسرينَ جَوَارِحِي
(ووَجَدتُني بَينَ الجَوارحِ ضَائِعًا
مُتلهفاً مُتكاسِلاً أوْ جازِعا
مُتَعطِّشاً مُتَهرِّباً مُتَضَعْضِعا
مُتَناقِضاً مُتَباطِئاً مُتَسَرِّعا
لا تَحْسَبيني أنْ أكونَ مُخادِعا
إنِّي سَأخبركِ كلاماً رَائِعًا
الْآن أخبركِ كلاماً، فَاسْمَعِي)
لابُدَّ لِي مِنْ أَنْ أقولَ فَتَسْمَعي
إنِّي أُحبُّكِ. وانْتَهى مَا أدَّعي