تُقَتَّلُنَا مِنْهَا عُيُونٌ كَأَنِّهَا
عُيُونُ المَهَا مَا طَرْفُهُنَّ بِحَادِجِ
وَرَاكَلَتِ القُرْيَانَ حَتَّى تَخَدَّمَتْ
سَفًا مِنْ قَرَارَاتِ التِّلَاعِ الضَوَارِجِ
فَمَا عَرَفَتْ لِلذُّلِّ حَتَّى تَعَطَّفَتْ
بِقَرْنٍ بَدَا مِنْ دَارَةِ الشَّمْسِ خَارِجِ
حَثَى فِيْ وُجُوْهِ الشَّكِّ تُرْبًا لُمِزْمْعٍ
يُقَطِّعُ أَقْرَانَ الأُمُوْرِ الخَوَالِجِ
وَرَدْنَاهُ فِيْ مَجْرَى سُهَيْلٍ يَمَانِيًا
بِصُفْرِ البُرَى مِنْ بَيْنِ جِمْعٍ وَخَادِجِ
تأزِّرْنَ تَحْتَ الأُزْرِ أَرْمَالَ عَالِجِ