هلال الشوق في الآفاق نارا
وأشعل في حشا المُشتاق نارا
وحادي الركب دار بنا يُنادي
ألا زوروا الخير الخلق دارا
فلولا الذنب قُصّ به جناحي
لكان القلب للأشواق طارا
غدا الحادي بقلبي في سُراه
رعاه اللَه حيث غدا وسارا
وبلّغه الأماني في أمان
وأعقبه السلامة واليسارا
إذا جار الزمان وخلتَ ضَيماً
فَكُن لحمى رسول الله جارا
فحاشا أن يُضَام الدهرَ حاشا
نزيل للنّبي قد استجارا
عليه من المُهيمن مع سلام
صلاة ما تلا ليل نهارا