تخطَّ إلى المحتوى

قد ند بالند عني شادن فشدا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

قد نَدَّ بالنَدِّ عني شادنٌ فشدا

وُرْقُ الحَمام ففاض الدمع إذ نَشَدا

وأمسك المسكَ عني في عوارضهِ

سَدى ثناياه يتركن الفؤاد سُدى

فاشتدَّ حزنيَ مذ شَدَّ الإزارَ على

ردفٍ إذا ما مشى من لينه ارتعدا

فَلانَ من لينه قلبي فرقّ له

فقال لي والهوى من قَدِّهِ وَقَدا

عندي المهنَّد في لحظي وفي كلِمي

عند المفنّد لا أملي لك الفَنَدا

وصدَّ عنّا صدودًا كاد يدهشنا

منه الصدى فصلا منه الضلوع صدى

وساعد الصّرم منه ساعدٌ وكذا

قد كفّ بالكفّ عني للوصال رِدا

وازورّ بالزّور عني وانثنى فثنى

صدري على جذوةٍ تكابد الكمدا

وإذ تولّى إذَنْ ولاك مأكمَةً

وإذ تجنّب جنبًا ناعمًا ويدا

وفي محيّاهُ عنوان الحيا ولَه

ثغرٌ شتيتٌ إذا ما رمتُه شَرَدا

وفي الشواكلِ منه والشّوا عجبٌ

يحكي بأسنانه الوضّاحةِ البَرَدا

وفي حواجبهِ فوتٌ لحاجبه

يغدو ويمسي به ما إن لديه غدا

وفي الرياحين من أردانه نَفَسٌ

من شمَّهُ شَمَّ ما يَرضى له أبدا

قد قاسَمَ القوم أن لا يستباح لهُ

فرشٌ ولا يُسلِمَنْ إلا لها القودا

أبى أزمَّتَهُ إلا لنا وله

عهدٌ علينا فيوفينا الذي عهِدا

كنّا مجنّاً له إذ جنّ أليله

وإن غدا نال ما يُرضي حجاه غدا