لدجلة يشتكي دمع الفراتِ
نوارسه تهجُّ مع الشُتاتِ
ومن يبقى من الأحياء موتى
تفيض الروح من هول الحياة
أيا زمنا بَعثْتَ بكلِّ عاتٍ
وقد ركن الطغاة إلى الطغاةِ
لقد نُهشَ الفرات بناب وحشٍ
وحولتِ الصُروح إلى الرُفاتِ
كأنّ الموت يرقص في عتوٍ
على جيّفِ الحضارة والأباةِ