يَشكو الحَمامُ إِلى الأَفنانِ مِنْ أَلَمٍ
حَتّامَ يُهدى رحيقُ الزَّهْرِ لِلْكَفَنِ
إِلى مَتى تُذبَحُ الأطيأرُ باسمةً
كَأَنَّما الحُسْنُ ذَنبٌ باهِظُ الثَّمَنِ
صَاحَ الصَّباحُ وَقَدْ ضَجَّتْ حَناجِرُنا:
كُفّوا الدِّماءَ، كفى ما حلَّ في وَطَنِي
وَلِيَشْهَدِ الدَّهْرُ أَنَّ الوَرْدَ سِيرَتُنا
وَأَنَّ طَيْبَتَنا أَقْوَى مِنَ الْمِحَنِ