تخطَّ إلى المحتوى

يشكو الحمام إلى الأفنان من ألم

غير معروف

٤ أبيات

المتفرقات

يَشكو الحَمامُ إِلى الأَفنانِ مِنْ أَلَمٍ

حَتّامَ يُهدى رحيقُ الزَّهْرِ لِلْكَفَنِ

إِلى مَتى تُذبَحُ الأطيأرُ باسمةً

كَأَنَّما الحُسْنُ ذَنبٌ باهِظُ الثَّمَنِ

صَاحَ الصَّباحُ وَقَدْ ضَجَّتْ حَناجِرُنا:

كُفّوا الدِّماءَ، كفى ما حلَّ في وَطَنِي

وَلِيَشْهَدِ الدَّهْرُ أَنَّ الوَرْدَ سِيرَتُنا

وَأَنَّ طَيْبَتَنا أَقْوَى مِنَ الْمِحَنِ