تؤرقني بما فيها الحياةُ
فإنّ الناس كلّهمُ طغاةُ!!
فلا ضوءٌ يظلُّ إلى اشتعالٍ
ولاطيرٌ يُصادقه الرماةُ
ولا زهرٌ يظلُّ بلا قطوفٍ
لتعبق من نسائمه الفلاةُ
كأنّ النفس قد جُبلت لتطغى!!
ذوو القربى على القُربى بغاةُ
وطفلك كم يميل الى ابتزازٍ
أتبتزُ الغيوم الواهباتُ؟!
إذا ماكنت ذا قلبٍ فراتٍ
فلا تعجب إذا انهالت حصاةُ
نظرتُ الى الحياة بعين شكٍ
وقد عبرت من الأفق النجاةُ
يعذبنا زمانٌ مستبدٌ
ويجلدنا التغرّبُ والشتاتُ
ومعظمنا يُقيمُ على كفافٍ
وكنز الكون يخزنه الجباةُ
كثيرٌ من يرى الخبزَ اشتهاءً
على جوعٍ تموت القُبّراتُ
وبعضٌ من بني قومي مريضٌ
بتخمته! ولم تردع صلاةُ
فلا بؤسٌ من الأحياء يُمحى
ولاغيمٌ يُرجّى أو تُقاةُ!!
ويبقى الظلم بصمة كلّ حيٍّ
عصي الفهم تكنزه الحياةُ