بنو جِرْجا ينادون
على تفاح أمريكا
وإسرائيل لا يألو
ك تَعْرِيبًا وتتريكا
وبتراكي إلى الجُودِ
على الإسلام يدعوكا
وفي كَفَّيْه أوراق
بكسب المال تُغريكا
وأقزامُ من اليابا
ن بالفصحى تُحيِّيكا
وإن لا تكُنِ الفصحى
فبالإيماء تغنيكا
قريبٌ كلها الدنيا
كرَجْعِ الصوت من فِيكَا
دعا الداعي فَلَبَّوْه
طغاةً أو صعاليكا
إذا ناديتَ يا دِينَا
رُ من ذا لا يلبيكا
فما في الناس هاذاك
ولا في الأرض هاتيكا