لك شعر يحكي سريرة نفس
رُكِّبت من صراحة ونقاء
جُبلتْ كالفراش في أمة الطي
ر خفوقًا بين الندى والضياء
واستوت في الحياة فوق جناح
مستطار الخطى رقيق الغشاء
فتعهَّدْ حدائق الشعر والْبَس
حلل الروض واطَّلع في السماء
وانشدِ النور في جوائك واطلب
بعدها الشمس في رحيب الفضاء
أنت يا طاهر الفؤاد جدير
من محبيك بالرضا والثناء
لك يومٌ موفٍ بأجمل سعي
وغدٌ مقبل بخير رجاء