من عهودٍ مجهولةٍ وديار
هي أخفى من عمره مستقرَّا
حمل اللحية التي تنسج الده
ر، وتبديه للنواظر شعرا
هو غيبٌ فكيف لا يعلم الغي
بَ ودهر فكيف يجهل دهرا
خلفه للزمان سرٌّ فهل يط
وي غدٌ من أمام عينيه سرَّا
في خفايا المجهول عاش فسلْهُ
عن خفايا المجهول ينبئْك جهرا