مابعتُ عهدك ياحبيب ولا أنا
تلك التي بعهود عشقٍ تنكصُ
يامن هواه في الحشا متأصلٌ
بل كم يزيد إلى الكمال ويشخَصُ
هو ضيغمٌ قنص الفؤاد بنابه
بين النياب هو السعيدُ المخلصُ
في جذوة الأشواق جمّع سحره
متلفعٌ بالنار حوليَ يربصُ
ثم اصطفى للنار قلبي راقصا
حول المذابح كم يطيب المرقصُ