لقد سُحبَ المدادُ من الحياض
وبات الشعرُ معدوم الوفاضِ
يمرّغ وجهه وجعٌ كبيرٌ
به أمسى المجاز على انقباضِ
به نزفت سطورٌ عاشقاتٌ
ولم تصل القصيدة للمخاضِ
سلوها هل أشاح الوجه عنها؟
كما حدَقٌ تُقلّعُ من بياض؟!!
كما نجمٌ يسارع بانطفاءٍ
وليس كمثله بالمستعاضِ
لقد خُسفت عيون الشعر حزنا
على جبلٍ إلى الجوزاء ماضِ
لقد رحل الأمير بلا وداعٍ
وحمّلتِ الرياض إلى الرياض
ليترك جنّة الأشعار ظمأى
تُهددُ بالجفاف وبانقراض
مصابٌ لم يدع للشعر بابا
سوى باب افتراضٍ بافتراضِ ...