حبيبتي تدفَّقي
أشعةً في أفُقي
وأطلقي العبير من
عينيك حتى أستقي
فأنت هل تدرين بي
وكيف ضلَّ زورقي
أصبحتُ في جزيرةٍ
ربيعُها لم يُخلَق
يعربد اللهيبُ في
هجيرها المحترق
قد جئتُ يا حبيبتي
وفي يدي مصباحي
وفي الضلوع خافقٌ
يأكل من جراحي
وبين عيني دمعةٌ
قد كفَّنت مَراحي
وفي الشفاه همسةٌ
يخنقها صباحي
وفي يديَّ شوكةٌ
مغروزةٌ براحي
قد جئت يا حبيبتي
أبثُّكِ الغرامْ
وأنفثُ الدخان من
جنبيَّ والضِّرام
وأُبدِعُ الجمالَ من
خدّيك والسلام
وأنظر السماء في
عينيك والغمام
وأرشفُ الرحيق في انْ
تِفاضة الهيام
حبيبتي وينثني ال
مساءُ والمساءْ
ولم أزل منتظرًا
سويعةَ اللقاء
على بساطٍ أخضرٍ
تنسجه الأضواء
وأنتِ ما أتيت ما
تردَّدَ النداء
وأنت ما أتيت في ال
غُلالةِ السمراء
حبيبتي على فمي
رسالةٌ من نغمِ
يذوب في أعماقها
يأسي يُغنّي ألمي
أُرسلها مع الريا
حِ ياعسى أن ترحمي
ولم أزل منتظرًا
منتظرًا في نهَم
من يومها حبيبتي
من يومها لم أَنَمِ