آه وآه ثم آه ثالثة
دبابة للناس باتت حارثة
تمشي على نبض القلوبِ بثلةٍ
كفرت برب الكون،حلَّتْ كارثةْ
عشقت بنا ذلَّ الخنوع فأيقنتْ
ببقاءِ ماأهدت إلينا عابثة
ياليتنا لله ننهضُ باكرًا
من غفوةٍ طالتْ بتلك الماكثة
باتت بها أيامنا في حلكةٍ
تمسي وتصبح بالمواجع نافثةْ
فكأنها حلفت يمينً بقائها
في أرضنا،وتبرأت من حانثةْ
ورضينا أن ننساقَ خلفَ جنونها
مثل العبيد بضعفِ نفسٍ لاهثةْ
ماذا غدًا سنقولُ للرحمن إنْ
ردت إلينا الروح يومَ الباعثةْْ