بشّر بخيلَ القوم بالصفوِ قد
اهدت لهُ ايامهُ ما قصد
وقل لسؤَال البلاد اتَّقوا
وليرضَ كلٌّ منكُم ما وجد
فالعيش أَمسى موجباً للردى
والكلُّ في معنى المعاش اقتصد
وضاقت الارض بسكانَّها
واصبحت مغلولةً كل يد
حتى اقتضى التوفير ما بيننا
قتلَ الكلاب اليوم من غير حد
وها همُ يسعون في قتلها
لم يرعَ فيها والدٌ او ولد
والجوع اضحى قائلاً ارِّخوا
بالقسم قد ماتت كلاب البلد