تخطَّ إلى المحتوى

أقبل الأنس يجتلي بسرور

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أقبل الأنس يجتلي بسرورٍ

وتولّى الحزن الذي نحن فيهِ

وتناءت همومنا بعد قربٍ

وتناهت لذّات ما نرتجيه

واجتمعنا بليلة هي تزْري

بالضّحى إذ صحا وما قد يليه

ودّتِ الشمس أن يكون لها مث

ل ضيا حسنها فما نرتضيه

واجتَلونا المدام أشهى مدامٍ

مع نديمٍ يا حسن ما نجتليه

حيث كانت أكوابنا كنجومٍ

كُلّما قدْ شرْبتها قلتُ إيه

واحتسينا كاساتها فطربنا

بشذاها وراق ما نحتسيه

واجتنينا من نظم درٍّ حبيبٍ

نثْرهُ رائقٌ كخمرة فيه

فرعى الله ليلةً قد تقضّت

بالهنا والمنى وعزٍّ وتيه

وسقى الله عهدَنا قطْرَ سُحْبٍ

رائقاتٍ تجلو المرابع فيه

مذ صفا ودُّنا برغم حسودٍ

مع كيد العذول ذي التشويه

يا لها ليلةً حكت جنة الخل

دِ، وفيها ما نفسنا تشتهيه

ليلة الأنس هل تعود لصبٍّ

صبَّةُ الوجد دائمًا تعتريه

فاجمعي شمله بأحمد مَنْ قد

حمد الله فعْل ما يصطفيه

هاك تُجلَى إليك خود عروسٍ

ثوبها العزُّ وإليها ترتديه

وهْي تتلو عليك يا خير مولىً

ليس مهري سوى الرضا فاعطنيه