من لمضنى أحشاؤه تتلاهب
ما الفضا مثلها ولا يتقارب
جفنه ساهر وحزن جفاه
مستمر ودمعه يتساكب
يا خليليه من حوادث دهر
حاربته فصار يدعى المحارب
لو رآه المتيمون لصاحوا
ما لهذا بالصد أضحى يعاقب
فرعاه الإله من مستهام
ما أراد الوصال إلا يراقب
وحبيب ممنع ذو جمال
وطبيب لمهجة الصب ماطب
حسن محسن بذات وفعل
كل حسن لذاته يتناسب
حيثما وجهه له حسنات
إن جنى الذنب فهو ليس يحاسب
يا غزالاً رفقاً بصب كئيب
قد نآه الزمان ممن يحابب
وخف الله من محبيك وارحم
من تلظى وغير شكلك ماحب