ما مُلكُ قَد صِرتُ الى خُطَّةٍ
رَضِيتُ مِنها فِيكِ بالضَيمِ
ما اشتَمَلت عَيِني عَلى رَقدَةٍ
مُذ غِبتِ عن عَيني الى النَومِ
فَبِتُ مَفتوقَ مَجاري البُكا
مُعَطَّلَ العَينِ عَنِ النَومِ
ووجدِيَ الدَهرَ بكُم غُلمَةٌ
فالموتُ مِن نَفسي عَلى سَومِ
يَلومُني الناسُ على حُبِّكُم
والناسُ أولى فِيكِ باللَومِ