تخطَّ إلى المحتوى

وأحب أطفالا له كالتوت

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

وأحبَّ أطفالًا لهُ كالتُّوتِ

فأحبَّ بيتًا قلبُه البيْتوتي!

مُرّي أيا لحظاتُ بيضاءً بهِ

واسْتنبِتيهِ لحُلمِه الموْقوتِ..

وإذا وقفتِ ببابِ أفراحٍ فلا

تصِفيهِ مُتّقِدَ الحياةِ وفُوتي

وتأمّليهِ بنصْفِ عُمرِكِ نبضةً

متدفِّقَ الكلماتِ خلفَ سُكوتِ!

عصفورُ ذاكرةٍ بنى أعشاشَهُ

بينَ الزمانِ وبينَ خيرِ القُوتِ

وسمعتِ مِنْ أنفاسِهِ نغَماتِهِ

وكتمْتِ عنهُ البوحَ بعدَ خُفوتِ!

وتركْتِهِ أحلى من العسَل الذي

سكبتْهُ أعيُنُ شهدهِ المكبُوتِ

للذكرياتِ تُعيدُ ترتيبَ اسمِهِ

في العيْشِ حَبَّ زُمُرُّدٍ ياقوتِ!!

عيشيهِ بسمةَ طفلتيْنِ لدُمْيةٍ

تحتَ انسكابِ سعادةٍ أوْ مُوتي..

لا تحزني لِذبولِ أسئلةٍ هنا

فالصقْرُ ليسَ براحِمِ الكتكوتِ

تتساءلينَ عنِ ابتسامَتهِ متى

تندَسُّ أجملَ داخِلَ التابوتِ؟

عنْ حُبِّهِ الأبدِيِّ هلْ يجري على

آلامِهِ بشوارِعِ الملَكُوتِ؟

عنْ عِشقِ سنبُلةٍ لحاصِدِها وعنْ

كفَّيْ جُوِيلِيَةٍ بخافِقِ أوتِ!

عمّا تقولُ رِياحُ مطحنةٍ إذا

قالَ الهواءُ: هواكِ دُنْكِيشُوتِي!

هُوَ نهرُ إحساسٍ يُضيءُ ضِفافَهُ

ماءُ المشاعرِ ليسَ بالرُّوبوتِ

وتوارَثَتْ حِكَمَ الضَّيَاعِ جِهاتُهُ

فأضاعَ أسْرارًا أمامَ ثُبوتِ!

قنديلُ رغبتِهِ يُحدَّثُ ليْلَهُ

عنْ رقصةِ النيرانِ بينَ زُيوتِ

عنْ سِحرِ خارِطةٍ رمَتْهُ إلى يدَيْ

هاروتَ مِنْ أُفُقِ الهوى المارُوتي!

لمْ يبقَ منهُ سوى غَدٍ متأرْجِحٍ

بالبسْمَلاتِ على حِبالِ قُنوتِ

جُمَعٌ تُحاولُ أنْ ترى آحادَهُ

في السِّلْمِ تعبُرُ حربَها بسُبُوتِ!