الخمرُ بنتُ كؤوسِ التيهِ لا العِنَبِ
كُوني شبِيهَتَها يا أرضُ تُجْتَنَبِي
منفايَ فيكِ امتدادُ السُّكْرِ ليتَ لهُ
صحْوًا يُعيدُ النُّهى عبْرَ ارتِحالِ نَبِي!
لا سيْفَ كالوقتِ، لمْ يُغمدْهُ غيرُكِ كيْ
يهتزَّ جُرحٌ عميقُ الهمسِ أثخنَ بي..
كأنّني الليثُ في مِرآةِ دمعِكِ.. هلْ
أفِرُّ منّي ومنْ ذنْبي ومِنْ ذنَبي؟