تخطَّ إلى المحتوى

عيد يصب بتكبير نداءاتي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

عيدٌ يصُبُّ بتكْبيرٍ نداءاتي

كالغيثِ تسْكبُهُ روحُ الشِّتاءاتِ

لبِستُ أفراحَهُ الأبهى الجميلةَ مُذْ

نسجْتُ مِنْ حُبِّهِ الأشهى عَباءاتي

مُبَارَكٌ للّذينَ استَشْهَدوا أمَلًا

ولَوَّنُوا بِدَمِ الباءاتِ حاءاتي

وأشرقُوا في أيادي الكونِ أدعيةً

لتستضيءَ تسابيحي مساءاتي

مُباركٌ لمرايا غزّةٍ حفظَتْ

وجوهَ مَنْ عبَروا مجْدًا بِلاءاتِ

مشوْا على الجُرحِ نزْفًا أخمدوا برؤًى

متاهةً.. أوْقدوا دربَ النُّبوءاتِ

مباركٌ لقلوبٍ أزهرتْ لغةً

فعطَّرَ النبضُ عُمْرًا بالقِراءاتِ

على مشاعرِها البيضاءِ ترسُمُ لي

محبّتي وسُروري وانتِشاءاتي

عيدٌ يجُرُّ جبالَ النُّورِ مِنْ ألِفٍ

ملءَ البهاءِ إلى أعتابِ ياءاتِ

بهِ الزهورُ على أحزانِها انتصرَتْ

لا دوْسَ يهزِمُ أزهارًا بريئاتِ

يعودُ أحلى شمُوخٍ نشْرَئِبُّ لهُ

كعائِدٍ بالعُلا مِنْ عُمْقِهِ آتِ

كَسائِرٍ في يقينِ اللهِ مبتسِمٍ

ولمْ تذُقْهُ دياجيرُ الإساءاتِ

العيدُ أنْ تضَعَ الأضغانَ أفئدةٌ

وتحمِلَ الحُبَّ غيمًا عنْ سماءاتِ

وأنْ تَرَى الفرَحَ الآذانُ في وطَنٍ

إليهِ تُنصِتُ أحداقُ المُرُوءاتِ

لا عيدَ إلّا الدُّنا الْمعنى يُطرِّزُها

بالعزِّ مُبتَدِرًا خيطَ النُّتوءاتِ