تبقّى جوادٌ مِنَ الخشبِ
سأركبُهُ
ثمَّ أمضي إلى تلّةِ التّعبِ
هنا
نسيتُ دفاترَ صحوي
وخبزًا لأمّي
وخمرَ أبي
اتركيني لصمتي
فهذا المساءُ التّعيسُ رفيقي
وهذه النّجومُ الكئيبةُ أختي
سأمضي كما أنا نجمًا مريضًا
أدوّنُ وجهيْ على خرقةِ الحقبِ
تبقّى جوادٌ مِنَ الخشبِ
سأركبُهُ
ثمَّ أمضي إلى تلّةِ التّعبِ
هنا
نسيتُ دفاترَ صحوي
وخبزًا لأمّي
وخمرَ أبي
اتركيني لصمتي
فهذا المساءُ التّعيسُ رفيقي
وهذه النّجومُ الكئيبةُ أختي
سأمضي كما أنا نجمًا مريضًا
أدوّنُ وجهيْ على خرقةِ الحقبِ