لربِّنا شكرُنا يعطي أملًا
بقادمٍ يجعلُ الآلامَ تنزاحُ
وفيهِ لا يرسمُ الإنسانُ صورتَهُ
بالسّيفِ فالسّيفُ لا ما فيهِ إصلاحُ
قد خابَ حاملُهُ فاكسِرْهُ مرتجيًا
عيشًا بهِ الكلُّ منصورٌ ومرتاحُ
لربِّنا شكرُنا يعطي أملًا
بقادمٍ يجعلُ الآلامَ تنزاحُ
وفيهِ لا يرسمُ الإنسانُ صورتَهُ
بالسّيفِ فالسّيفُ لا ما فيهِ إصلاحُ
قد خابَ حاملُهُ فاكسِرْهُ مرتجيًا
عيشًا بهِ الكلُّ منصورٌ ومرتاحُ